شلل العصب الوجهي (السابع )

36272075_2115341965407047_2367970991050588160_n

#تخصص_العلاج_الطبيعي #حملة_اعرف_تخصصي #الأخصائية_تياد_عبدالوهاب_السكارنة

*#شلل العصب الوجهي (السابع ) *

يعد شلل العصب الوجهي من أكثر أمراض الأعصاب شيوعا، وقد يصيب هذا الشلل -المعروف أيضا باسم “شلل العصب السابع”- أي شخص من دون سابق إنذار. وصحيح أن هذا المرض الذي تتشابه أعراضه مع أعراض السكتة الدماغية ليس مرضا قاتلا، إلا أنه يستلزم الخضوع للعلاج فورا وذلك للتخلص من آثاره الخطيرة التي تعيق المريض عن التعبير بوجهه أو التحدث أو التذوق. ‫ ‬ إن عصب الوجه هو العصب السابع بين مجموعة أعصاب المخ التي تبلغ 12 عصبا، لذا يُسمى هذا المرض أيضاً باسم “شلل العصب السابع”، مع العلم بأنه المسؤول أيضا عن القيام بإيماءات الوجه، كما يعمل على إمداد جزء من الغدد اللعابية والغدد الدمعية أيضا وله الدور الأساسي في حاسة التذوق بالمنطقة الأمامية من اللسان. ‫ ‬ ‫ ‬ هناك ثلاثة أنواع من شلل العصب الوجهي، هي شلل العصب الوجهي المركزي، وشلل العصب الوجهي الطرفي، وشلل العصب الوجهي المجهول السبب أن الإصابة بشلل العصب الوجهي المركزي تنتج عادة عن إصابة في المخ، يمكن أن ترجع مثلا إلى السكتة الدماغية أو إصابة الجمجمة نفسها وكذلك الإصابة بأورام والتهابات بالمخ، أما الشلل الطرفي فيصيب جزءا من العصب فقط. أعراض الإصابة بشلل العصب الوجهي تتشابه مع أعراض السكتة الدماغية، إذ غالبا ما يصاب المرضى بالشلل في ناحية واحدة من الوجه، كما يفقدون قدرتهم على القيام بأية إيماءات كالعبوس مثلا، وكذلك لا يمكنهم تحريك جفنهم بالإضافة إلى تدلي زاوية الفم. كما قد يشعر بعض المصابين أيضا بتنمّل في الوجنة أو بضغط في الأذن على الناحية المصابة من الوجه، إلى جانب بعض الاضطرابات في حاسة التذوق وكذلك فرط التحسس تجاه الأصوات. ‫ ‬ يمكن أن يؤدي فقدان القدرة على إغلاق الجفن إلى جفاف قرنية العين، مما يقود إلى التهابها

بالضرورة الخضوع لعلاج هذا النوع من الشلل، والحذر من فقدان القدرة على إغلاق الجفن يمكن أن يؤدي إلى جفاف قرنية العين مما يؤدي إلى التهابها. لذا ينبغي على المرضى ترطيب أعينهم باستخدام مرهم بانثينول المخصص للعيون، إلى جانب حماية العين ليلا باستعمال لاصقات العين الشفافة. وعادةً ما تتلاشى 80% من حالات الإصابة بشلل العصب الوجهي المجهول السبب في غضون بضعة أسابيع، في حين تستمر مرحلة العلاج في حالات نادرة للغاية لمدة تصل إلى شهور وربما أعوام، وقد لا يتلاشى الشلل إلا بشكل جزئي، وفي هذه الحالات قد تكون الجراحة خيارا لاستعادة القدرة على إغلاق جفن العين وتجنب إصابة القرنية.

العلاج الطبيعي : يلعب العلاج الطبيعي دورا هاما في علاج حالات شلل الوجه النصفي، فقد يبدأ عادة مع بداية تشخيص المرض حيث يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم الحالة المرضية ووضع الخطة العلاجية المناسبة لها. * الكمادات الساخنة: فقد يبدأ العلاج بوضع الكمادات الساخنة على الجزء المصاب من الوجه أو استخدام الأجهزة الأخرى والتي قد تعطي نفس النتائج مثل استخدام الأشعة تحت الحمراءوالتحفيز الكهربائي للعضلات . يجب الحذر من عدم حدوث حروق للعين وذلك بتغطية العين أثناء التعرض للأشعة الحرارية. ( إستشر أخصائي العلاج الطبيعي قبل البدء بإستخدام الكمادات الساخنة) * تمارين الوجه: بحيث يتم تمرين كل عضلة أو مجموعة من عضلات الوجه مع مراعاة عدم إجهادها. على سبيل المثال تمرين كل عضلة لمدة عشر مرات، مع تكرار ذلك ما أمكن (كل أربع ساعلات مثلا) انظر الرسوم أدناه. ارفع حاجبيك للأعلى معا قدر المستطاع

شد جسر الأنف عن طريق رفع الشفة العليا واتساع فتحات الأنف والعبوس

أغلق العينين معا قدر المستطاع

وضع العبوس: انزل الحاجبين للأسفل معاً قدر المستطاع

وضع الابتسام شد الفم باستخدام الشفتين بأوسع قدر ممكن من غير إظهار الاسنان

اغمز بشدة بكل عين مفصولتين واستخدام عضلات الخد لتساعد على إغلاق العين

انفخ الهواء في الخدين مع إبقاء الفم مغلق لمنع الهواء من الخروج

ملاحظة: يتم عمل هذه التمارين أمام المرآة * تدليك عضلات الوجه: يتم تدليك عضلات الوجه بحركة نصف دائرية ابتداءً من ذقن الجهة المصابة باتجاه الأعلى إلى الجبهة من نفس الجهة بإحدى اليدين، واليد الأخرى تقوم بعكس اتجاه الحركة في النصف السليم من الوجه ابتداءً من جبهة الجهة السليمة إلى الذقن من نفس الجهة.

* التنبيه الكهربائي: قد يستخدم أخصائي العلاج الطبيعي جهاز التنبيه الكهربائي لتحفيز الأعصاب المغذية لعضلات الوجه للجهة المصابة.

إرشادات عامة تعطى للمريض عند الإصابة بشلل الوجه النصفي: * الابتعاد عن المضايقات و الضغوط النفسية. * تغطية الاذن جيدا وعدم التعرض للهواء البارد. * وضع قطن أو (سدادة) للأذن عند الاستحمام إلى فترة ما بعد الاستحمام للتأكد من عدم وصول الماء أو الهواء إلى داخل الأذن. * إبقاء العين المصابة مغطاة ( بشاش ) أو لبس نظارة عند الخروج وذلك للحفاظ عليها من دخول الغبار أو الجراثيم. * عدم محاولة فتح الفك ( فتح الفم ) إلى آخر مدى الحركة لأن ذلك يضغط على العصب السابع المغذي لعضلات الوجه وبالتالي يزيد من إجهادها. * التأكد من عدم تناول الأطعمه أو السوائل الساخنه جدا، حيث ان تأثر حاسة الإحساس والذوق قد تؤدي إلى حدوث حروق لايشعر بها المصاب بشكل مباشر وسريع. * متابعة الخطة العلاجيه الموصفه عن طريق اخصائي العلاج الطبيعي. #توعية_علاج #تأهيلكم

#للتواصل_مع_الأخصائية_تياد_يرجى_التواصل_على_مسجات_الصفحة

Avatar

a_pt

Author Since:  12/05/2018